وذكره ابن بشرون في كتابه فقال: أبو يحيى بن عبد الصمد ذكره في آخر حديث المعتمد بن عباد، وأنه جاء إلى قبره بأغمات بعد أن مات، وقال بعد أن طاف بقبره والتزمه وخرّ على تربه ولثمه:
ملك الملوك أسامع فأنادى ... أم قد عدتك عن السماع عواد
لما خلت منك القصور فلم تكن ... فيها كما قد كنت في الأعياد [2]
أقبلت في هذا الثرى لك خاضعا ... وتخذت قبرك موضع الإنشاد [3]
قال: وهى قصيدة أطال إنشادها وبنى بها اللواعج وشادها.
(1) ذكره صاحب القلائد في حديثه عن المعتمد بن عباد ص 30، 31وأورد جزءا من قصيدته في رثاء المعتمد «خمسة عشر بيتا» ، وروى ابن الخطيب أن الشاعر حج إلى قبر المعتمد في أغمات ومرغ خده في تراب القبر وأنشد القصيدة، فارتقع بكاء الناس وعويلهم ثم أورد أكثر من مائة بيت من القصيدة وأشعر أنه اختصرها «أعمال الأعلام ج 3 ص 170165» .
(2) فى القلائد: ولم تكن.
(3) آثرنا رواية القلائد وأعمال الأعلام، وفى الأصل قبلت في هذا الثرى
موضع الآساد.