[1] وله:
يحل زمان المرء ما هو عاقد ... ويسهر في إهلاكه وهو راقد
ويغري بأهل الفضل حتى كأنهم ... جناة ذنوب وهو للكل حاقد
وله:
يا قمرا أصبح لي مالكا ... لا تتركني هكذا هالكا
رق على قلب العميد الذي ... يود لو يجري على بالكا
حسنت في خلق وخلق فلم ... رضيت بالقبح لأفعالكا
وله:
غصن من التبر فوقه ورق ... كأنه الصبح تحته شفق
يا أبدع الناس في محاسنه ... رق على من أذابه الأرق
مددت كفي رجاء رأفتكم [2] ... لا تتركوني ينالني الغرق
بحر دموعي مغرق جسدي ... تداركوا مهجتي وبي رمق
أورده الرشيد بن الزبير في مجموعه، وله شعر لا يبلغ درجة أخيه فيه [3] . فمن ذلك قوله:
أريد تفرجا عند الرواح ... ومد العين في خضر البطاح
فقد صدئت من الأحزان [4] نفسي ... وليس جلاؤها غير المراح
فلا تتوانيا عني وهبّا ... إليّ هبوب أنفاس الرياح
(1) غير موجودة في (ت) وهي في الحلة 2ص 74.
(2) في الأصل: رددت كفي رجاء رقتكم، وما أثبتناه من (ت) .
(3) ساقطة من (ت) .
(4) في (ت) : الأقداح.