فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 1858

[1] وله:

يحل زمان المرء ما هو عاقد ... ويسهر في إهلاكه وهو راقد

ويغري بأهل الفضل حتى كأنهم ... جناة ذنوب وهو للكل حاقد

وله:

يا قمرا أصبح لي مالكا ... لا تتركني هكذا هالكا

رق على قلب العميد الذي ... يود لو يجري على بالكا

حسنت في خلق وخلق فلم ... رضيت بالقبح لأفعالكا

وله:

غصن من التبر فوقه ورق ... كأنه الصبح تحته شفق

يا أبدع الناس في محاسنه ... رق على من أذابه الأرق

مددت كفي رجاء رأفتكم [2] ... لا تتركوني ينالني الغرق

بحر دموعي مغرق جسدي ... تداركوا مهجتي وبي رمق

أورده الرشيد بن الزبير في مجموعه، وله شعر لا يبلغ درجة أخيه فيه [3] . فمن ذلك قوله:

أريد تفرجا عند الرواح ... ومد العين في خضر البطاح

فقد صدئت من الأحزان [4] نفسي ... وليس جلاؤها غير المراح

فلا تتوانيا عني وهبّا ... إليّ هبوب أنفاس الرياح

(1) غير موجودة في (ت) وهي في الحلة 2ص 74.

(2) في الأصل: رددت كفي رجاء رقتكم، وما أثبتناه من (ت) .

(3) ساقطة من (ت) .

(4) في (ت) : الأقداح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت