فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 1858

كريم أراد الله إتمام فضله ... فأخلاقه أرض [1] وجدواه أمطار

له بدهات حين لا ينطق الورى ... ورأي إذا ما استعجز السيف بتّار

ولم أر بحرا قط يدعى بجعفر ... سواه وإلّا فالجعافر أنهار

كنت قد نظمت من قصيدة ببغداد قبل أن أسمع بهذا الشعر واعتقدت أنّي ابتكرت المعنى:

وأعجب منه كيف سمي جعفرا ... وراحته بحر الندى يردونه

وقال [2] :

ألا ساعة يمحو بها الدهر ذنبه ... فقد طال ما أشكو وما أتبرّم

فلم أر مثلي بين عينيه جنة ... وبين حشاه والتراقي جهنّم

68* عبد الله السمسطى [3] *

كان معاصر أبي الصلت بالمهدية. [وممدوحهما واحد. قال من قصيدة في مدح يحي بن تميم بن المعز بن باديس صاحب المهدية وهي] [4] :

وإن لأبكاري عليك تبرجا [5] ... وحق لها إذ حسن قدّك يجتلي

وحيث [6] بفضل البحتري توكّلا ... على ملك أعلى من المتوكّل

(قد أبطل في القول فما بلغ درجة المتوكل أحد) [7] :

وأشعرت شعري أن مدحك فرضه ... فلم يبق فيه حصّة للتنقّل

وكدت وإنّي إن أمرت لفاعل ... أحرّم ألفاظ الهوى والتغزّل

(1) في ق: روض.

(2) الديوان ص 197ومرجعه الوحيد هو الخريدة. [والبيتان ساقطان من (ت) ] .

(3) في ق: السمطي. [وهو مفقود من (ت) ] .

(4) أضفنا ما بين القوسين من ق.

(5) في الأصل وق: تبرحا.

(6) [لعلها: جئت] .

(7) جملة غير موجودة في ق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت