فهرس الكتاب

الصفحة 638 من 1858

وقوله:

يا قوم هل لفؤدى ... مما يجن خلاص

إنى بليت بظبى ... في القرب منه اعتياص [1]

أضحت دموعى الغوالى ... وهنّ فيه رخاص

جرحت باللحظ خديّه والقنا عرّاص [2]

فشك قلبى بلحظ ... لم تحمنيه الدّلاص [3]

وقال هذا بهذا ... إن الجروح قصاص

وقوله وقد حبس:

يا ربّ ذى حسد قد زدته كمدا ... إذ رام ينقص من قدرى فما نقصا

إنى رخصت ولم أنفق فلا عجب ... للفضل في زمن النقصان أن رخصا [4]

وإن حبست فخير الطير محتبس ... متى رأيت حداء تودع القفصا؟ [5]

(1) اعتياص: نفرة أو مشقة وجهد.

(2) العراص: الرمح اللدن يقال في يده رمح عراص المهزة وكذا في السيف.

(3) الدلاص: الدروع اللينة البراقة.

(4) نفقت السلعة: راجت.

(5) فى الأصل: متى رأيت حداه أودع القفصا ولم ترد في المعاجم حداة وإنما وردت حدأة وتجمع على حدأ وعلى حداء أيضا قال كثير:

لك الويل من عينى خباب وثابت ... وحمزة أشباه الحداء التوائم

وقواعد اللغه تحتم إلحاق علامة التأنيث بالفعل إذا كان الفاعل أو نائبه ضميرا يعود على مؤنث حقيقى أو مجازى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت