فهرس الكتاب

الصفحة 1118 من 1858

راشد بن عريف الكاتب[1]

أورده أبو الصلت في الحديقة قال:

جمع في مجلسى ندامى ... تحسدنى فيهم النجوم [2]

فقال لى منهم ظريف ... ما لى إذا قمت لا تقوم [3]

فقلت إن قمت كل حين ... فإن خطبى بكم عظيم [4]

وليس عندى إذا ندامى ... بل عندى المقعد المقيم

وقال:

يا حاسد الأقوام فضل يسارهم ... لا ترض رأيا لم يزل ممقوتا

فى المصر [5] ألف فوق رزقك رزقهم ... وبه ألوف ليس تملك قوتا

لو قسّمت أرزاقهم بسويّة ... لم تعط إلّا دون ما أعطيتا

(1) راشد بن سليمان بن موسى بن عريف اللخمى من أهل طليطلة، ويكنى أبا الحسن وهو أحد كتاب المأمون يحيى بن ذى النون. روى عن أبى بكر حزم بن محمد وكتب عنه بطليطلة كتابه (نقد الشعر) سنة 457وروى أيضا عن أبى عبد الله بن شرف القيروانى أخذ عنه كتابه أعلام الكلام سنة 458 «راجع تكملة الصلة لابن الأبار» ، وأورد صاحب المغرب في تراجمه ترجمة لأبى الحسن راشد بن سليمان. وأورد عن بعضهم أن أصله من بليانة وله فيها مال موروث، وسكن حضرة مرسية وكتب عن صاحبها أبى عبد الرحمن ابن طاهر، وربما كان الاسمان لشخص واحد وإن كان صاحب المغرب أورد له ترجمة أخرى في مكان آخر باسم راشد بن عريف. وقال: إنه من أعيان وادى الحجارة، وساد في الكتابة، وأورد مقدمة لهذه المقطوعة قال فيها: «حضر عنده شرب فاحتاج أحدهم للقيام. فقام له، ثم تسلسل ذلك حتى ضجر فلم يقم، فاغتاظ الذى لم يقم له، فقال راشد ارتجالا» :

(2) فى نفح الطيب جمع في مجلس نديم.

(3) فى نفح الطيب: فقال لى منهم نديم ... مالك إذ قمت لا تقوم؟

وفى المغرب: فقال لى منهم خليل ... مالك إذ قمت لا تقوم؟

(4) فى نفح الطيب: «فإن حظى بكم» .

(5) فى التيمورية: «فى مصر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت