فهرس الكتاب

الصفحة 1554 من 1858

الوزير أبو مروان بن مثنى[1]

وصفه بالتّقعير والتقعيب [2] ، والتوعر في المنهج الغريب، وكان من روّاد حياض دولة ابن ذى النون [3] ، وروّاد رياض جوده الهتون، وله إلى ابن عكاشة [4] يذكر من عدم الراح استيحاشه:

يا فريدا دون ثانى ... وهلالا في العيان

عدم الراح فصارت ... مثل دهن البلسان [5]

فكتب إليه ابن عكاشة:

يا فريدا لا يجارى ... بين أبناء الزّمان

جاء من شعرك روض ... جاده صوب البيان

فبعثناها سلافا ... كسجاياك الحسان

(1) لعله أبو المطرف عبد الرحمن بن أحمد بن مثنى وكان كاتبا للمأمون بن ذى النون وأعانه على فتح بلنسية، ولم يرد ذكره في القلائد، ومن شعره:

يلاحظنى بلحظ بابلى ... ويفعل بى فعال السامرى

ويفرط في الصدود وفى التعنى ... كإفراط الروافض في على

(2) التقعيب التقعر في الكلام.

(3) المأمون بن ذى النون حاكم طليطلة، وقد حكمها بعده أبناؤه.

(4) حكم بن عكاشة قائد موال للمأمون بن ذى النون انتزع له قرطبة من يد بنى عباد وقتل حاكمها سراج الدولة عباد بن المعتمد بن عباد، ثم استعاد بنو عباد حكم قرطبة ويشكا وقتلوه سنة 467هـ.

(5) شجرة صغيرة تشبه الحناء اشتهرت بها قديما عين شمس ضاحية القاهرة، وهى مشهورة بالدهن ويتنافس الناس في الحصول على هذا الدهن، يريد أن الخمر نادرة مثل هذا الدهن لأن هذه الشجرة لم تكن تنبت إلا في عين شمس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت