فهرس الكتاب

الصفحة 1532 من 1858

أبو محمد الوزير الكاتب[1]

قال: شيخ الأوان القاعد على كيوان، ووصفه بالكلام الرائق والنظام المتناسق، ومن شعره الذى أورده:

رأيت الكتابة والجاهلو ... ن قد لبسوا عزها لامّه [2]

فقلت لكلّ فتى عالم ... بديع الفصاحة علامه [3]

إذا عزّ غيركم بالمداد ... فلا أنبت الله أقلامه

وله:

أركابهم شطر العذيب تساق ... يوم النوى أم قلبى المشتاق

عميت علىّ عيون رأيى في الهوى ... الله ما صنعت بى الأشواق [4]

ولقد أقول لصاحب ودّعته ... وقد استهلّ بدمعى الإشفاق:

(1) الوزير الكاتب أبو محمد بن الجبير أورد له صاحب القلائد مختارات من شعره دون أن يعرف به ص 159154، وكان معاصرا له ولكننا عثرنا على نبذة عنه في التكملة ننقلها بنفسها «عبد الله بن الجبير بن عثمان بن عيسى بن الجبير اليحصبى من أهل لوشة يكنى أبا محمد، كان أديبا كاتبا شاعرا من بيت نباهة وأدب، وله ولابنه أبى عمر ومحمد رواية وعناية وتوفى سنة 518، وذكر وفاته ابن حبيش» التكملة ج 2 ص 817، 818.

(2) اللامة: الدرع.

(3) فى القلائد: لكل فتى كاتب.

(4) فى الأصل: رأى في الهوى، وقد أخذنا برواية القلائد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت