فهرس الكتاب

الصفحة 1398 من 1858

ابن الفخار المالقى الأندلسى[1]

الفقيه المشاور، هو أبو عبد الله محمد بن الحسن بن كامل المعروف بابن الفخّار، أنشدنى الشيخ الصالح أبو على الحسن بن على بن صالح الأندلسى وقد قدم البصرة في ذى الحجة سنة سبع وخمسين وخمسمائة، قال: أنشدنى الفقيه المشاور هذا لنفسه وذكر أنه عمله ارتجالا يخاطب شاعرا جاراه في التوحيد، وهو موشح العروض:

رويدك أيها الرجل المعنى ... فإن الرّفق أجمل باللبيب

ولا تعجل فربّ فتى تأنّى ... فأدرك غاية القرم النجيب

فكم عقد سديد قد تسنّى ... بلا تعب ولا طرب مريب

فإن الجيش ليس يطيق شيئا ... لغارته بلا قدر مصيب

ولا يقضى الحيا للنّبت شطئا ... إذا لم يقض علّام الغيوب [2]

(1) هو أبو عبد الله محمد بن الحسن بن كامل الحضرمى المالقى الفقيه الشاعر الأديب المتوفى سنة 539هـ ويخلط بعض الباحثين بينه وبين أبى عبد الله بن الفخّار «محمد بن عمر بن يوسف» الفقيه المحدث المتوفى سنة 419هـ كما يخلط بعضهم بينهما وبين أبى عمر بن الفخار «يوسف ابن عمر بن يوسف الأنصارى الخزرجى» وللشاعر ترجمة في المطرب ص 197والقلائد ص 292والبغية ص 90والتكملة ص 175ونفح الطيب ح 2ص 266، 267والمغرب ح 1 ص 432والمحمدون الورقة 103ومسالك الأبصار ح 11ورقة 396وبعرف بابن نصف الربض. وله خطبة موجزة أوردها صاحب نفح الطيب ح 2ص 266ألقاها امام ابن تاشفين.

(2) فى الأصل: ولا يحصى الحابستى سنا إذا لم يقض وقد صححنا البيت بما يقارب الأصل ويتفق مع السياق. الحيا: المطر، الشطء: فراخ النخل والزرع أو ورقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت