فهرس الكتاب

الصفحة 1399 من 1858

أخوك محمّد لما تغنى ... أصاخت نحوه أذن الغريب

وقضّاها بواحدة فثنّى ... كمثل الرّمح قوّى بالقضيب [1]

فخذها غادة خضبت يرنّا ... لها ثوب تفدّم بالصّبيب [2]

(اليرنّا: الحنّاء) [3] :

إذا مارامها من قد تبنى ... تعرّض دونها شيح الحروب [4]

جميع بيانها لفظا ومعنى ... كما جمع الحبيب مع الحبيب

وذكر أنه توفى بالمغرب سنة تسع وثلاثين وخمسمائة، وأورده أبو نصر القيسى [5] فى كتاب قلائد العقيان [6] وقال: صاحب لسن، وراكب هواه من قبيح وحسن، لا يصدّ إذا صدم [7] ، ولا يرد عمّا يمّم، حمىّ الأنف لا يضام [8]

قوى الشكيمة لا يرام [9] ، وأورد من شعره قوله:

بأى حسام أم بأىّ سنان ... أنازل ذاك القرن حين دعانى

(1) القضيب: اللطيف من السيوف.

(2) فى الأصل لها ثوب فدافدم بالصبيب ولعل الصواب ما أثبتناه تقدم اصطبغ بحمرة، الصبيب: العصفر.

(3) هذا الشرح من عند المصنف، ولم نجد في معاجم اللغة كلمة اليرنا، ويبدو أنها كلمة أعجمية دخيلة.

(4) الشيح: الحذر الجاد في الأمور، وقد وردت الكلمة غير معجمة بالأصل.

(5) أبو نصر الفتح بن محمد بن عبد الله بن خاقان القيسى صاحب قلائد العقيان ومطمح الأنفس، توفى قتيلا سنة 529وقيل سنة 535هـ.

(6) ص 290من قلائد العقيان.

(7) فى القلائد: إذا صمم.

(8) فى الأصل: لا ينام، وقد آثرنا رواية القلائد.

(9) آثرنا رواية القلائد. وفى الأصل: لا يضام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت