فهرس الكتاب

الصفحة 1400 من 1858

لئن عرّى اليوم الجواد لعلّة ... فبالأمس شدّوا سرجه لطعان

وإن عطّل السّهم الذى كنت رائشا

ففيه دم الأعداء أحمر قانى

ألا إنّ درعى نثرة تبّعيّة ... وسيفى شدق إن هززت يمانى

وما قصبات السبق إلا لأدهمى ... له الخيل جالت في مجال رهان [1]

تمنّى لقائى من حللت وثاقه ... وأعطى غداة المنّ ذلّة عانى

وما يزد هينى قول كلّ مموّه ... وليس له بالمعضلات يدان

وإنى لهّاض بكلّ عظيمة ... يضيق عليها ذرع كل جبان

ويزعم أنى في البيان مقصر ... ويأبى بيانى واقتدار لسانى [2]

نهضت بها وحدى وغيرى مدّع

يشارك أهل القول شرك عنان [3]

أينسى مقامى إذ أكافح دونه ... وقد طار قلب الذّعر بالخفقان

ويذكر يوما قمت فيه بخطبة ... كآثار عهد الماء بالسّيلان [4]

(1) فى القلائد إذا الخيل جالت

(2) فى القلائد ويأبى بنانى، وفى المغرب:

وقد علم الأقوام من صح وده ... ومن كان منا دائم الشنآن

وذلك عقب البيت الرابع من القصيدة «ألا إن درعى يمانى» .

(3) شركة العنان: أن تعارض رجلا في الشراء، فتقول أشركنى معك وذلك قبل أن يتم الشراء.

(4) فى القلائد: كآثار عد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت