فهرس الكتاب

الصفحة 471 من 1858

يهاب حاكيه صدقا أن يبوح به

فكيف ظنّك بالحاكين لو أفكوا

أودى المعزّ الذى كانت بموضعه ... وباسمه جنبات الأرض تمتسك

فالصوت في صحن ذاك القصر مرتفع

والسّتر عن باب ذاك البهو منهتك

مضى فقيدا وأبقى في خزائنه

هام الملوك وما أدراك ما ملكوا

فهل يزول عداد الليل عن أفق؟ ... وهل يكون لصبح بعده ضحك؟

وقال من قصيدة في القاضى جعفر بن عبد الله الكرخى:

أرى الناس من ضدّين صيغت طباعهم

فظاهرهم ماء وباطنهم نار [1]

وإنّ ابن عبد الله قاضى عصره ... لأفضل من يثنى عليه ويختار [2]

كريم أراد الله إتمام فضله ... فأخلاقنا أرض وجدواه أمطار [3]

له بدهات حين لا ينطق الورى

ورأى إذا ما استعجز السيف بتار

ولم أر بحرا قط يدعى بجعفر ... سواه وإلا فالجعافر أنهار [4]

(1) كناية عن الحقد الدفين الذى يستره النفاق.

(2) فى الأصل: من ثنى ولعل الصواب ما أثبتناه.

(3) فى الأصل: فأخلاقه أرض ولعل الصواب ما أثبتناه.

(4) الجعفر: النهر الصغير أو الواسع، ضد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت