قد ذكرنا الاستشهاد في شعر ابن البين [1] بقوله وهو:
ملك اذا ادّرع الدّلاص حسبته ... لبس الغدير وهزّ منه جدولا
فحذار ليثا لا ينهنه باسلا ... تخذ الصّوارم غيله والذّبّلا
قال في الشطرنج [2] :
هلمّ الى تدبير جيشين جمّعا ... رخاخ وأفيال وجرد سوابح
تكبّرن عن حمل السلاح الى الوغى ... فأرماحها ألبابنا والقرائح
هو ولد أبي عبد الله محمد [3] مصنّف أبكار الافكار [4] ، توفّي في حدود سنة ثلاثين وخمسمائة، قال في وصف فرس من قصيدة:
[5] لبست أعكافه [6] ثوب الدجى ... وتجلّى خدّه بالفلق [7]
وانبرى تحسبه أجفل عن ... لسعة أو حية أو دلق [8]
(1) انظر الخريدة ج 11ورقة 75حيث يقول العماد: أورده الرشيد بن الزبير في كتاب الجنان من الاندلسيين ولم أعرفه إلا منه.
(2) البيتان في المطرب ص 80.
(3) الاصل: محمد بن مصنف. ولأبي عبد الله هذا ترجمة في هذا الكتاب. انظر الفهارس.
(4) [من كلمة: توفي، إلى المقطوعة: وعصرك مثل زمان الربيع الخ غير موجود في (ت) ] .
(5) انظر تمام القصيدة (41) بيتا في النفح ج 2ص 262.
(6) النفح: أعطافه
(7) النفح: وتحلى خده باليقق.
(8) النفح: جنة أو أدلق.