فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 1858

قد ذكرنا الاستشهاد في شعر ابن البين [1] بقوله وهو:

ملك اذا ادّرع الدّلاص حسبته ... لبس الغدير وهزّ منه جدولا

فحذار ليثا لا ينهنه باسلا ... تخذ الصّوارم غيله والذّبّلا

قال في الشطرنج [2] :

هلمّ الى تدبير جيشين جمّعا ... رخاخ وأفيال وجرد سوابح

تكبّرن عن حمل السلاح الى الوغى ... فأرماحها ألبابنا والقرائح

هو ولد أبي عبد الله محمد [3] مصنّف أبكار الافكار [4] ، توفّي في حدود سنة ثلاثين وخمسمائة، قال في وصف فرس من قصيدة:

[5] لبست أعكافه [6] ثوب الدجى ... وتجلّى خدّه بالفلق [7]

وانبرى تحسبه أجفل عن ... لسعة أو حية أو دلق [8]

(1) انظر الخريدة ج 11ورقة 75حيث يقول العماد: أورده الرشيد بن الزبير في كتاب الجنان من الاندلسيين ولم أعرفه إلا منه.

(2) البيتان في المطرب ص 80.

(3) الاصل: محمد بن مصنف. ولأبي عبد الله هذا ترجمة في هذا الكتاب. انظر الفهارس.

(4) [من كلمة: توفي، إلى المقطوعة: وعصرك مثل زمان الربيع الخ غير موجود في (ت) ] .

(5) انظر تمام القصيدة (41) بيتا في النفح ج 2ص 262.

(6) النفح: أعطافه

(7) النفح: وتحلى خده باليقق.

(8) النفح: جنة أو أدلق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت