فهرس الكتاب

الصفحة 776 من 1858

112* أبو بكر ابن عبد العزيز الأندلسي * الوزير الكاتب المعروف بابن المرخي[1]

(قال الفقيه اليسع [2] ، ما كتب قط لأحد لجلالة قدره، توفي سنة أربعين وخمسمائة [3] ، والفتح مصنف القلائد) [4] وصفه [5] بالبراعة القاضية، واليراعة الماضية، والهمة العالية، والحالة الحالية، والنظم الباهر، والفضل الظاهر، ومما أورد له قوله [6] :

قد هززناك في المكارم غصنا ... واستلمناك في النوائب ركنا

ووجدنا الزمان قد لان عطفا ... وتأنّى فعلا وأشرق حسنا

فإذا ما سألته كان سمحا ... وإذا ما هززته كان لدنا

مؤثرا أحسن الخلائق لا يعرف ... ضنا ولا يكذب ظنا

أنت ماء السماء أخصب واديه ... ورقت رياضه فانتجعنا

نزعت بي إلى ودادك نفس ... قل ما استصحبت من الفضل [7] خدنا

[8] وله يودع الوزير أبا محمد ابن عبدون [9] :

في ذمة المجد والعلياء مرتحل ... فارقت صبري إذ فارقت موضعه

ضاءت [10] به برهة أرجاء قرطبة ... ثمّ استقل فسدّ البين مطلعه

(1) قال ابن دحية: «وصوابه عند أهل النحو: المرخى بفتح الخاء» ، المطرب ص 189 [وكلمة الأندلسي، ساقطة من (ت) ] .

(2) انظر ترجمته رقم 57.

(3) توفي أبو بكر هذا سنة 536كما في الصلة ج 2ص 529وبغية الملتمس ص 201.

(4) [ما بين القوسين، ساقط من (ت) ] .

(5) انظر القلا ص 182.

(6) انظر الابيات في المطرب ص 189والذخيرة ج 2ورقة 172.

(7) المطرب: سوى الفضل

(8) [من هنا إلى قوله: وكتب إليه مسليا عن نكبته، ساقط من (ت) ] .

(9) البيتان في المطرب، وانظر تمام القطعة في الذخيرة ج 2ورقة 186.

(10) [في الأصل: ضمان، والاصلاح من القلائد] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت