أبا إسحاق يا [ابن] [1] أمير ملك ... يقصر عنه ملك التّبّعيّ
ليوسف مفخر يروى ويتلى ... كما يتلى الحديث عن النبي
ركبت مناهج التقوى ففاتت [2] ... أمورك كل أمر معتلي
وسرت بسيرة العمرين عدلا ... ولم تقعد مضاء عن علي
أيا ملك الملوك لدي قول ... فوطيء لي على كنف وطي
وحسّن فضل أخلاق كرام ... إذا حيّت فعن مسك ذكي
لك الفضل الذي أوليتنيه ... فأشكره ولي حق الولي
وأمري مظلم [3] بالشرق حتّى ... تبلجه لدى المولى العليّ [4]
وهذا وقت خدمة كل أمر ... فسبب لي إلى السّبب الحظي
ومهما دار قول نمقته ... رجال لا تضاف إلى سري
فلا تسمع لمشاء نميم [5] ... ودع أقوال همّاز غوي
دعي في الصفاء فليس يعطي ... بقدر الحب والود الخفي
وليت قلوبنا شقت فتدري ... بها فضل الخؤون على الوفي
ويهني المجد عزّ [6] نلت فيه ... جزيل [7] الاجر بالسعي الزكي
كلامي قاده ودي فأهدي ... إليك قصيدة مثل الهدي
فخذها كالعروس تفوت طبعا ... أيا ويح [8] الشجي من الخلي
وله من قصيدة فيه [9] :
بيني وبين النوى دخل فان صدعت ... شملي فعندي تفويض وتسليم
وإن تكن نثرت سلكي نوى قذف ... فان سلك رجائي فيك منظوم
(1) التكملة من القلا.
(2) [في القلائد: ففاقت] .
(3) في النسختين: فأمري مسلم [والإصلاح من القلائد] .
(4) [في الأصل: علي، وما أثبتناه من القلائد] .
(5) القلا: لمشاء بنم.
(6) ق والقلا: غزو.
(7) ق والقلا: جسيم
(8) ق والقلا: ويا ويل
(9) وأورد الفتح 27بيتا من هذه القصيدة وقال: «وجه بها إليه في عيد الفطر سنة 515» .