فهرس الكتاب

الصفحة 1130 من 1858

أبو الحسن على بن أحمد[1]

ابن أبى وهب، أورده أبو الصلت في الحديقة قال:

ابن أبى وهب، أورده أبو الصلت في الحديقة قال:

قالوا تدانيت من وداعهم ... ولم نر الصبر منك مغلوبا [2]

فقلت للعلم إنى لغد ... أسمع لفظ الوداع مقلوبا [3]

نظيره لأبى عبد الرحمن النيلى من شعراء اليتيمة.

إذا دعاك الوداع فاصبر ... ولا يروعنك البعاد

وانتظر العود من قريب ... فإن قلب الوداع عادوا

ولابن خاخ الصباغ في المقلوب:

(وتحت البراقع مقلوبها) وقد مضى ذكره.

وقال ابن أبى وهب:

قم فاسقنى والرياض لابسة ... وشيا من النّور حاكه القطر

والشمس قد عصفرت غلائلها ... والأرض تندى ثيابها الخصر

والنهر مثل المجرّ حفّ به ... من النّدامى كواكب زهر [4]

(1) لم نعثر له على ترجمة.

(2) فى الأصل: لم نر. ولعل الصواب ما أثبتناه.

(3) مقلوب كلمة وداع: عادوا.

(4) المجر: المجرة وهى مجموعة النجوم والكواكب المعترضة السماء من الأفق إلى الأفق في الليالى المظلمة والمجموعة الشمسية جزء منها، وفيها مئات الملايين من المجموعات الشمسية لأخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت