ابن أبى وهب، أورده أبو الصلت في الحديقة قال:
ابن أبى وهب، أورده أبو الصلت في الحديقة قال:
قالوا تدانيت من وداعهم ... ولم نر الصبر منك مغلوبا [2]
فقلت للعلم إنى لغد ... أسمع لفظ الوداع مقلوبا [3]
نظيره لأبى عبد الرحمن النيلى من شعراء اليتيمة.
إذا دعاك الوداع فاصبر ... ولا يروعنك البعاد
وانتظر العود من قريب ... فإن قلب الوداع عادوا
ولابن خاخ الصباغ في المقلوب:
(وتحت البراقع مقلوبها) وقد مضى ذكره.
وقال ابن أبى وهب:
قم فاسقنى والرياض لابسة ... وشيا من النّور حاكه القطر
والشمس قد عصفرت غلائلها ... والأرض تندى ثيابها الخصر
والنهر مثل المجرّ حفّ به ... من النّدامى كواكب زهر [4]
(1) لم نعثر له على ترجمة.
(2) فى الأصل: لم نر. ولعل الصواب ما أثبتناه.
(3) مقلوب كلمة وداع: عادوا.
(4) المجر: المجرة وهى مجموعة النجوم والكواكب المعترضة السماء من الأفق إلى الأفق في الليالى المظلمة والمجموعة الشمسية جزء منها، وفيها مئات الملايين من المجموعات الشمسية لأخرى.