وذات ابنة [1] ما إن تزال تعقّها ... وتضربها حتى يرقّ لها القلب
وما تشتكى منها العقوق ولا الأذى
وبينهما مع ذا وذا الحبّ والقرب
وقال في الحبل الذى تنشر عليه الثياب للغسيل:
ما ضئيل له الهواء مقيل ... مكتس يومه وفى الليل عارى
وترى فوقه صفوف ثياب ... وهو ذو فاقة حليف افتقار
تعتليه الكسى ثقالا، ويلقي ... يا خفافا في أخريات النهار
(1) المقصود بالابنة هنا الإرز.