فهرس الكتاب

الصفحة 760 من 1858

وكلما رامت الروم الفرار أتت ... من كل صوب وضمتها يد الاجل

فصار مقبلهم نهبا ومدبرهم ... وعاد غانمهم من جملة النفل

وكم فككت من الاغلال عن عنق ... وكم سددت بهذا الفتح من خلل

أنت الأمير الذي للمجد همّته ... وللمسالك يحميها وللدول

وللمواهب أو للخطّ أنمله ... [ما] [1] لم تحنّ إلى الخطية الذبل

ومنها [2] :

الجابرين صدوع المعتفي كرما ... والكاسرين الظبى في هامة البطل

والعادلين عن الدنيا ونضرتها ... والسالكين على الاهدى من السبل

[3] ومن نثره ما كتبه في حق رجل حرفته استجداء الأعيان، واستعداء معروفهم على نوب الزّمان، يعرف بالزّريزير ويصف الزرزور:

يا سيدي الأعلى، وعلقي الأغلى، وسراجي الأجلى، ومن أبقاه الله، والأمكنة بمساعيه فسيحة، والألسنة بمعاليه فصيحة، موصّله وصل الله حبلك [4] حيوان يصفر كل أوان، ويسفر [5] بين الإخوان، رقيق الحاشية، أنيق الشاشية، يعتمد على كدواء [6] ، ويسمع بجدواء، وينظر من عين، كأنّها عين، ويلقط بمنقار، كأنه من قار، أطبق على لسانه كأنّه [7]

إغريضة، في جوف إحريضة، يسلي المحزون، بالمقطع والموزون، وينفس عن المكظوم، بالمنثور والمنظوم، مسكي الطيلسان، تولد بين الطائر والإنسان، كما سمعت بسمع الفلاة، وعمرو بن السعلاة، قطع من منابت الربيع، إلى منازل الصقيع، ومن مطالع الزيتون، إلى مواقع السحاب الهتون، فصادف

(1) سقط ما بين القوسين من الأصل [والتكملة من (ت) والقلائد] .

(2) حذف العماد من هذه القصيدة 9أبيات [وكلمة: ومنها، ساقطة من (ت) ] .

(3) [من هنا إلى آخر المختارات، ساقط من (ت) ] .

(4) القلا: جذلك

(5) الأصل: يقر [والإصلاح من القلائد] .

(6) [في الأصل: كرواء، والإصلاح من القلائد] .

(7) القلا: تخاله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت