فهرس الكتاب

الصفحة 712 من 1858

الصباح على معالم قد غيرها، وآكام قد خربها [1] ، لا ينقضى منها عجب النّاظر، ولا يسمع بمثلها في الزمن الغابر، فالحمد لله على وافي دفعه، ومتلافي عونه ونفعه، لا إلاه إلا هو [2] .

وله من رسالة في وصف جوارح [3] :

قصدني [4] مملوكه في ارتياد أفرخ من الشوذانقات عند أوانها [5]

والبعثة بها وقت تهيّئها وإمكانها، فلم أفارق لها ارتقابا، ولا حدّرت للمباحثة عنها نقابا، ولمظانها طلابا، إلى أن حان حين ظهورها [وامتلأت منها حجور وكورها] [6] وبدا سعيها، واكتسى عريها، وجهت طبّا رفيقا لاستنزالها، يرتقي إلى ذرى أجبالها، ويميز أفرهها ويحوز أشرهها، فحصلت [7] منها عددا، جربت [8] يدا فيدا، إلى أن تخرج منها ثلاثة أطيار، كأنها شعل نار، صيدها أجل كلّ صيد [9] وقيدها [10] أيما قيد، تقلب حوادق [11] مقل، وتنظر نظر مختبل، وتسرع في الانقضاض، كالوحي والإيماض، وترجع إلى يد وثاقها. كأنما أشفقت من فراقها بمخلب دام، وأبهة مقدام [12] .

(1) القلا: حدرها

(2) في القلا: لا رب غيره.

(3) في القلا: «وكتب إلى / المنصور / مع شوذانقات وإني شيعته وبت في المحلة الكريمة معه قصدني نائل مملوكه» [وهذه الرسالة ساقطة من (ت) ] .

(4) ق: فقدي.

(5) ق: أوزانها.

(6) [هناك بياض بالاصل] والتكملة من القلا.

(7) القلا: فجلب منها

(8) القلا: دربت.

(9) القلا: نار، أجل كل صيد.

(10) القلا: قيده.

(11) [في الأصل: صوادق] .

(12) حذف العماد منها جمل المدح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت