فهرس الكتاب

الصفحة 1516 من 1858

الوزير أبو محمد بن سفيان[1]

قرظه [2] صاحب القلائد بالرتبة العالية، والحالة الحالية، والجدّ الصاعد، والهمة الواطئة بأخمصها هام الفراقد، والرأى المتوصّل به إلى إنالة المقاصد، وإلانة الشدائد، واليراع المستخدم به بيض الصفائح. لسود الصحائف [3] ، والبلاغة الموضحة غرر الكلم الفصائح، في جباه المعارف، وقيامه في دولة آل ذى النون، قيام الأمين المأمون، حتى أنقت نضارة أيامها، وأغدقت غزارة إنعامها، ورجيت بوارقها، وأمنت بوائقها، ووصفه بالأدب العذب الجنا، الرحب الجناب، السامى الربا، الهامى الرباب، والكلمات الآخذة بمجامع القلوب، الوالجة في مسامع القبول، وأثبت من عقوده ما يثبت شهادة العقول، يشهدها المعسول فمن ذلك من أبيات كتبها إلى ذى النون.

خطت بسبقى في الزمان براعة ... سبقت إلى كفى وصلّى المنصل [4]

أغشى العوالى والمعالى باسما

وأقوم في الخطب البهيم فأفصل [5]

(1) لم نعثر له على ترجمة، وكل ما نعلمه عنه أنه كان مختصا بيحيى بن ذى النون.

(2) فى الأصل: قرضه ولعل الصواب ما أثبتناه.

(3) فى الأصل لسود الصفائح ولعل الصواب ما أثبتناه.

(4) فى القلائد: خطبت بسيفى. وفى الأصل خطب، ولعل الصواب ما أثبتناه. في القلائد: سجدت إلى كفى، صلى: أتى تاليا للسابق فالسابق هو المجلى والتالى هو المصلى، ويلى هذا البيت.

أولست من وطىء السماء تأودا ... وسما فقد سفل السماك الأعزل

(5) فى الأصل: فأفضل وقد أخذنا برواية القلائد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت