فهرس الكتاب

الصفحة 1736 من 1858

أبو إسحاق إبراهيم بن خفاجة الأندلسى[1]

سبق ذكره، وقد أوردت من شعره البديع، وأثرت من بحره الصديع، ثم عثرت من رسائله التى هى من دلائل فضائله ما أثبته هاهنا، فمن ذلك رساله كتبها إلى أبى الفتح بن خاقان [2] المقدم ذكره:

سيدى الأعلى، وعلقى الأجلى [3] حلا بك [4] وطنك، ولا خلا [5] منك عطنك، كتبته [6] والود على أولاه، والعهد بحلاه، ترفّ زهرة [7] ذكراه، ويمجّ الرّىّ ثراه، منطويا على لذعة حرقه، ولوعة فرقه [8] أبيت [لها] [9]

بليل لا يندى جناحه ولا يتنفّس صباحه، فها أنا كلما تنسمت الرياح أصيلا [10] ، وتنفّست نفسا بليلا [11] ، أصانع البرحاء تنشّقا [12] ، وأتنفّس الصعداء تشوّقا، فهل تجد على الشّمال نفحه [13] كما أجد [على الجنوب[14] ]لفحة [15] ، أم هل تحس

(1) سبق للمصنف أن أورد طائفة مختارة من شعره وهو هنا يورد طائفة مختارة من رسائله.

(2) أبو نصر الفتح بن خاقان صاحب قلائد العقيان وقد سبقت الإشارة إليه.

(3) فى القلائد: وعلقى الأغلى.

(4) فى ديوان ابن خفاجة: تحلى.

(5) فى ديوان ابن خفاجة: ولا تخلى.

(6) فى القلائد: كتبت.

(7) فى الأصل زهرة والتصويب عن القلائد والديوان.

(8) فى القلائد: بل لوعة فرقة وفى الديوان بل لدغة فرقة.

(9) زيادة من الديوان، وفى القلائد: بها.

(10) فى القلائد والديوان، كلما تناوحت الرياح أصيلا.

(11) فى القلائد: وتنفس نفسا عليلا.

(12) فى الأصل تنفسا والتصويب عن القلائد والديوان.

(13) فى الأصل لفحة والتصويب عن القلائد والديوان.

(14) زيادة من الديوان والقلائد.

(15) فى الأصل: نفحة، والتصويب عن الديوان والقلائد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت