لذلك الوهج ألما، كما أجد لهذا الأرج لما [1] [أما[2] ]وحقك، قسما يشتمل على الإيمان كرما [3] ، إن فى [أدنى] [4] هذه اللواعج، ما يقتضى إنضاء النواعج [5] ، ويحمل على خرق [6] ، جيب الخرق [7] ، وجرّ ذيل برد الليل حتى أهبط أرض ذاك [8] الفضل فأغتبط، وأرد مشرع ذلك النيل [9] فأبترد [10] ، وعسى الله بلطفه أن ينظم هذا البدد [11] ويعيد ذلك الود [12] فيبرّد الأحشاء، كيف شاء بمنّه، وإن كتابك الكريم وافانى فأنهى تحية [13] ، هزّتنى أريحيّة، عز المدامة تتمنىّ [14] والحمامة نتغنىّ، فلولا أن يقال صبا لالتزمت سطوره، ولثمت مسطوره، وما أنطقتنى [15] صبوة استفزّتنى، فهزتنى، ولكن فضلة راح في كأس لعلا تناولتها [16] ، فكلما شربت، طربت، فلولا توقع غمرات
(1) فى القلائد تحسن. وفى القلائد: كما أجد الأرج لمما، وفى الديوان: كما أحس لهذا الأرج لمما.
(2) فى الأصل وحقك وقد أخذنا برواية القلائد والديوان.
(3) فى القلائد على الأيمان لزما.
(4) زيادة من القلائد والديوان.
(5) فى القلائد: هذه النواعج النواعج جمع ناعجة وهى الناقة السريعة التى يصطاد عليها نعاج الوحش، أو الناقة البيضاء.
(6) فى القلائد: حرق.
(7) الخرق: الأرض الواسعة أو القفر.
(8) فى القلائد والديوان: ذلك.
(9) فى الديوان: ذلك الأنس.
(10) آثرنا رواية الديوان، وفى الأصل والقلائد فأتبرد.
(11) فى الأصل البرد وقد آثرنا رواية القلائد والديوان.
(12) فى الديوان: الدد، والده، والددا: اللعب.
(13) فى الديوان: وإن خطابك الكريم وافى، وفى القلائد: وفانى تحية.
(14) الديوان تتمشى.
(15) آثرنا رواية القلائد والديوان، وفى الأصل انطقنى.
(16) فى الديوان: ولكن سؤر في كاس الشباب تناولته.