فهرس الكتاب

الصفحة 1737 من 1858

لذلك الوهج ألما، كما أجد لهذا الأرج لما [1] [أما[2] ]وحقك، قسما يشتمل على الإيمان كرما [3] ، إن فى [أدنى] [4] هذه اللواعج، ما يقتضى إنضاء النواعج [5] ، ويحمل على خرق [6] ، جيب الخرق [7] ، وجرّ ذيل برد الليل حتى أهبط أرض ذاك [8] الفضل فأغتبط، وأرد مشرع ذلك النيل [9] فأبترد [10] ، وعسى الله بلطفه أن ينظم هذا البدد [11] ويعيد ذلك الود [12] فيبرّد الأحشاء، كيف شاء بمنّه، وإن كتابك الكريم وافانى فأنهى تحية [13] ، هزّتنى أريحيّة، عز المدامة تتمنىّ [14] والحمامة نتغنىّ، فلولا أن يقال صبا لالتزمت سطوره، ولثمت مسطوره، وما أنطقتنى [15] صبوة استفزّتنى، فهزتنى، ولكن فضلة راح في كأس لعلا تناولتها [16] ، فكلما شربت، طربت، فلولا توقع غمرات

(1) فى القلائد تحسن. وفى القلائد: كما أجد الأرج لمما، وفى الديوان: كما أحس لهذا الأرج لمما.

(2) فى الأصل وحقك وقد أخذنا برواية القلائد والديوان.

(3) فى القلائد على الأيمان لزما.

(4) زيادة من القلائد والديوان.

(5) فى القلائد: هذه النواعج النواعج جمع ناعجة وهى الناقة السريعة التى يصطاد عليها نعاج الوحش، أو الناقة البيضاء.

(6) فى القلائد: حرق.

(7) الخرق: الأرض الواسعة أو القفر.

(8) فى القلائد والديوان: ذلك.

(9) فى الديوان: ذلك الأنس.

(10) آثرنا رواية الديوان، وفى الأصل والقلائد فأتبرد.

(11) فى الأصل البرد وقد آثرنا رواية القلائد والديوان.

(12) فى الديوان: الدد، والده، والددا: اللعب.

(13) فى الديوان: وإن خطابك الكريم وافى، وفى القلائد: وفانى تحية.

(14) الديوان تتمشى.

(15) آثرنا رواية القلائد والديوان، وفى الأصل انطقنى.

(16) فى الديوان: ولكن سؤر في كاس الشباب تناولته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت