أولا فثنيّه للمشتاق يله [به] [1]
وفيت أم لم تفي قولي [2] بلا حرج
وكتب شافعا [3] :
بثّ الصنائع لا تحفل بموضعها [4] ... فيمن نأى أو دنا ما كنت مقتدرا [5]
كالغيث ليس يبالي حيثما [6] انسكبت ... منه الغمائم تربا كان أو حجرا
وصفه [7] بالمهابة التي يطرق الدهر لها توقيرا، ويشرق السعد لبهائها منيرا، وإنه نظم الرئاسة في سلك القضاء، وهزم الكتائب بالمضاء، مستنير بذكائه لا يستشير غير رأيه [8] ، وأورد من نظمه ونثره ما يستمد البحر من غزارته، والروض من نضارته، فمن ذلك أنه كتب إليه أبو الحسن ابن الحاج [9] :
(1) سقط ما بين المعقفين من الأصل، [والتكملة من القلائد] .
(2) في النسختين: قل لي
(3) انظرهما في المطرب ص 123والرايات ص 44والصلة ج 1ص 226وبغية الوعاة ص 251 وياقوت ج 4ص 226ط مرجليوث.
(4) في الرايات والصلة وياقوت: بموقعها.
(5) الصلة: من آمل شكر الاحسان أو كفرا. وياقوت: في أمل سكر؟ المعروف أو كفرا.
(6) المطرب والصلة: أينما
(7) انظر القلا ص 232.
(8) [في هذه الجملة اضطراب في الأصل، أصلح بما يتناسب مع السجعة والسياق] .
(9) في النسختين: أبو الحسين، وهو: جعفر بن ابراهيم ابن الحاج اللورقي، قال الضبي في البغية ممن نسك وعف وكان مقدما في النثر والنظم» وقال الفتح في القلائد: «شيخ الجلالة وفتاها. أقام زمنا على المدامة ثم فاء عن تلك الساحة واختار تعب النسك على تلك الراحة» البغية ص 241، والقلا ص 158، انظر أيضا المغرب ج 2ص 77والرايات ص 80والنفح، فهرست الاسماء. وورد شعر ابن الحاج وجواب ابن عصام في المغرب ج 2ص 258.