نظرات الظبي روعه ... قانص أدنى مراتعه
(بشر ما مثله قمر ... سنّ قتلي في شرائعه) [1]
وقوله من قصيدة:
أعيدوا عليّ الربع إلا تحية ... أخفف منها والركاب تبوع
دعوني والأطفال أبكي فإن يكن ... ضلالا فإني للضلال تبوع
وقوله من أخرى:
فتناوحت فيه الرياح ضحى ... حتى تبل ترابه المزن
وتسيل أبطحه وأجرعه ... ويرفّ ذاك السهل والحزن
وقوله [2] :
تقول مطيتي لما رأتني ... وبينك لا توادعني فواقا
لقد أخذ السرى مني ومنها ... مآخذ لا نطيق بها مساقا
لقد عنيت بنا النّكبات حتّى ... لودّت [3] كل نائية فراقا
وصفه [4] بالأدب الباهر، والحسب الزاهر، وذكر أنه لم يزل منقبضا، وبدهره في صد عرضه غرضا، [5] وقصر مدحه، على القاضي أبي أمية [6]
ولزم كسره، وألف مع عدم الانجبار كسره، فمن شعره ما كتب به إليه:
(1) سقط هذا البيت من ق.
(2) [هذه القطعة، ساقطة من (ت) ] .
(3) في الأصل: لردت [وما أثبت من القلائد] .
(4) انظر القلا ص 342.
(5) كذا وفي ق: يد الدهر في صد غرضه وقصر
(6) هو ابراهيم ابن عصام، مرت ترجمته في رقم 132.