فهرس الكتاب

الصفحة 877 من 1858

نظرات الظبي روعه ... قانص أدنى مراتعه

(بشر ما مثله قمر ... سنّ قتلي في شرائعه) [1]

وقوله من قصيدة:

أعيدوا عليّ الربع إلا تحية ... أخفف منها والركاب تبوع

دعوني والأطفال أبكي فإن يكن ... ضلالا فإني للضلال تبوع

وقوله من أخرى:

فتناوحت فيه الرياح ضحى ... حتى تبل ترابه المزن

وتسيل أبطحه وأجرعه ... ويرفّ ذاك السهل والحزن

وقوله [2] :

تقول مطيتي لما رأتني ... وبينك لا توادعني فواقا

لقد أخذ السرى مني ومنها ... مآخذ لا نطيق بها مساقا

لقد عنيت بنا النّكبات حتّى ... لودّت [3] كل نائية فراقا

وصفه [4] بالأدب الباهر، والحسب الزاهر، وذكر أنه لم يزل منقبضا، وبدهره في صد عرضه غرضا، [5] وقصر مدحه، على القاضي أبي أمية [6]

ولزم كسره، وألف مع عدم الانجبار كسره، فمن شعره ما كتب به إليه:

(1) سقط هذا البيت من ق.

(2) [هذه القطعة، ساقطة من (ت) ] .

(3) في الأصل: لردت [وما أثبت من القلائد] .

(4) انظر القلا ص 342.

(5) كذا وفي ق: يد الدهر في صد غرضه وقصر

(6) هو ابراهيم ابن عصام، مرت ترجمته في رقم 132.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت