فهرس الكتاب

الصفحة 878 من 1858

الدهر نولاك ما رقّت سجاياه ... والمجد لفظ عرفنا منك معناه

كان العلى والنّهى سرا تضمنه ... صدر الزمان فلما لحت أفشاه

آيات فضلك تتلوها ونكتبها ... في صفحة البدر ما أبدى محياه

فأنت عضب [1] وكف الدهر ضاربة ... تنبو الخطوب ولا تنبو غراراه

وله:

يا ماجدا في قربه ... من كل هم لي فرج

ومملكا بمقاله ... وفعاله رق المهج

هل طنّ أذنك للّقا ... ء فإن عيني تختلج

[2] قال: وصحب القاضي أبا أمية إلى العدوة، فمرّوا بفاس، وفيها الوزير أبو محمد بن القاسم [3] .

فكتب إليه:

نسيم الصّبا بذمام العلى ... تمشّ على الروض مشي الكسير

وسر عبق النشر حتى تحل ... محل السيادة ربع الوزير

فطأمن حشاها [4] دوين الضلوع ... حذار مهابته أن تطير

وقبّل أنامله إنّها ... ضرائر في [5] فيضها للبحور

وذكر بحاجة ضيف له ... فؤاد يقيم وجسم يسير

له أمل قبل وشك الرحيل ...[طويل المدى ومداه قصير

وقل إن لقيا الوزير الأجل] [6] ... يقرّب كلّ بعيد عسير

(1) في القلائد: فدمت عضبا

(2) [من هنا إلى آخر مخطوطة (ت) نقص في الأوراق وأكثرها مكرر يصعب الاهتداء إلى وضعه في محله] .

(3) مرت ترجمته في رقم 106.

(4) [في الأصل: حشاك، وما أثبتناه من القلائد] .

(5) القلا: من

(6) [التكملة من القلائد] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت