فهرس الكتاب

الصفحة 680 من 1858

وقوله يصف منزلا في قصر [1] :

منزل ودّت المنازل في أع ... لى ذراها لوأنها إياه [2]

فأجل فيه لحظ عينيك تبصر ... أىّ حسن دون القصور حواه

سال في سقفه النضار ولكن ... جمدت في قراره الأمواه

ومنها [3] :

منظر يبعث السرور، ومرأى ... يذكر المرء طيب عصر صباه

طاب ممساه للعيون، فأكد ... طيبه بالصّبوح في مغداه [4]

وأدرها سلافة كدم الخشف ... لجفن السرور عنها انتباه [5]

(1) ذكر صاحب نفح الطيب أن هذه الأبيات صاغها الشاعر في قصر بناه بمصر حسن ابن على بن تميم بن المعز العبيدى. وساق ثلاثة عشر بيتا أولها:

منزل العز كاسمه معناه ... لا عدا العز من به سماه

وقد وهم المقرى في موضعين: الأول أن القصر لم يكن بمصر لأن الأمير حسن بن على لم يكن في مصر وإنما مقر حكمه وحكم أسرته في المهدية (فى الأقليم المعروف بتونس الآن) والوهم الثانى تلقيبه الأمير حسن بن على بالعبيدى والصحيح الصنهاجى لأن العبيدى لقب الأسرة الفاطمية الحاكمة بمصر في ذلك العصر.

(2) فى الأصل دوت المنازل في ذراها والزيادة عن نفح الطيب وفى نفح الطيب في أعلى ذراه لو صيرت إياه.

(3) أورد صاحب النفح هنا ثمانية أبيات من القصيدة تعد من عيون الشعر ج 1 ص 325.

(4) الصبوح: شراب الصباح.

(5) الخشف: ولد الظبى أول ما يولد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت