ذكر أنه صاحب توشيح مليح، وربما قصر إذا قصّد، وأحسن إذا قطع [1] .
ومن شعره:
ألا فدعوا عذلى فما أسمع العذلا ... كفاكم، فإن العذل قد زادنى خبلا
وهى قصيدة واهية ومقطعها:
فواصل وقاطع لست أبغى تحولا ... فإن شئتم جورا، وإن شئتم عدلا
(1) يريد أنه يحسن في المقطوعات القصيرة. ولا يحسن في القصائد المطولة.