وله من قصيدة في ابن حمدين [1] :
لا بد أن يقع المطلوب من سؤلي ... ولو بنى داره في دارة القمر
* ابن الرّفاء [2] *
من أهل بلنسية، توفي [شابا] [3] في حدود سنة أربعين وخمسمائة، وله:
يا ضياء الصبح تحت الغبش ... أطراز فوق خديك وشي
أم رياض دبّجتها مزنة ... وبدا الصدغ بها كالحنش
لست أدري أسهام اللحظ ما ... أتقي أم لدغ ذاك الأرقش
بأبي منك قسيّ لم تزل ... راميات أسهما لم تطش
رشقت قلبا خفوقا يلتظي ... كضرام بيدي مرتعش
(رب ليل بته ذا أرق) [4] ... [ليس الا من قتاد فرشي] [5]
سابحا في لجج الدمع ولكنني أشكو غليل العطش
ونجوم الليل في أسدافه ... كسيوف بأكف الحبش
وسماء الله تبدي قمرا ... أوضح الغرة كابن القرشي [6]
ليس فرقا في السنا بينهما ... والبها إن طلعا في غبش
غير أن الأفق مغمور بذا ... وبذا حومة باب الحبش
باب من أبواب بلنسية [7] . ولقيت في هذا أبياتا قالها بعضهم وكانت [8] :
(1) في ق: ابن حمدون.
(2) [هكذا في الاصل ويظهر أن وضع هذا الاسم غلط صوابه (ابن الزقاق) لان القصيدة الآتية لابن الزقاق علي بن عطية البلنسي وقد سبق ذكره في الترجمة رقم 151والقصيدة موجودة في المغرب وفي المطرب [اما ابن الرفا فقد مرت ترجمته رقم 35] .
(3) سقط ما بين المعقفين من الأصل.
(4) سقط هذا المصراع من ق.
(5) بياض في النسختين [والتكملة من المغرب] .
(6) في الأصل: حان القرشي.
(7) لم ترد هذه الجملة والأبيات التي تليها في ق.
(8) الابيات منسوبة إلى عبد الجبار المتنبي الجريري (مرت ترجمته) ، انظر البيتين الاول والثالث منها في القلا ص 73أثناء ترجمة ابن الطاهر، وفي النفح ج 2ص 445.