فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 1858

عمر بن عبد العزيز المعافرى، وصفه بالبراعة، في الصناعة، والمهارة، في العبارة، والتنزه في رياض الرياضات، والتنبه في سحريات السّحريّات [1]

وأورد له ما اخترت منه قوله في العذار:

فيه للعين منية واعتذار ... حين أبدى البديع منه العذار

فات حدّ القياس إذ صيغ ماء ... وسط درّ مركّب فيه نار

وقوله من الأوصاف:

انظر إلى الزّهرة والمشترى ... إذ قابلا البدر يريك العجب [2]

قد أشبها قرطين قد علّقا ... في جانبى تاج صقيل الذّهب

وله:

وكأنّ البدر والمرّيخ إذ وافى إليه

ملك توقد ليلا ... شمعة بين يديه

وله في القناعة:

أنا لعمرى يئست ... من الغنى فاسترحت

وقد قنعت، فحسبى ... من الغنى أن قنعت [3]

(1) السحريات جمع سحرية نسبة إلى السحر بمعنى ساحرة، والسحريات: جمع سحرية بفتح السين، وهى الوقت السابق للصباح، والمعنى التيقظ في ساحرات الأسحار.

(2) فى الأصل يريكا العجب وهو تحريف.

(3) قنع الأولى: بمعنى زهد، وقنع الثانية: بمعنى رضى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت