عمر بن عبد العزيز المعافرى، وصفه بالبراعة، في الصناعة، والمهارة، في العبارة، والتنزه في رياض الرياضات، والتنبه في سحريات السّحريّات [1]
وأورد له ما اخترت منه قوله في العذار:
فيه للعين منية واعتذار ... حين أبدى البديع منه العذار
فات حدّ القياس إذ صيغ ماء ... وسط درّ مركّب فيه نار
وقوله من الأوصاف:
انظر إلى الزّهرة والمشترى ... إذ قابلا البدر يريك العجب [2]
قد أشبها قرطين قد علّقا ... في جانبى تاج صقيل الذّهب
وله:
وكأنّ البدر والمرّيخ إذ وافى إليه
ملك توقد ليلا ... شمعة بين يديه
وله في القناعة:
أنا لعمرى يئست ... من الغنى فاسترحت
وقد قنعت، فحسبى ... من الغنى أن قنعت [3]
(1) السحريات جمع سحرية نسبة إلى السحر بمعنى ساحرة، والسحريات: جمع سحرية بفتح السين، وهى الوقت السابق للصباح، والمعنى التيقظ في ساحرات الأسحار.
(2) فى الأصل يريكا العجب وهو تحريف.
(3) قنع الأولى: بمعنى زهد، وقنع الثانية: بمعنى رضى