فهرس الكتاب

الصفحة 931 من 1858

وقوله في أسود أحدب يسقي الخمر [1] .

يا رب زنجي لهوت به ... شمس الضحى لدجاه ممقوته [2]

[محدودب قد غاب كاهله ... في منكبيه فما ترى ليته] [3]

وكأنّه والكأس في يده ... جعل يدحرج فصّ ياقوته

* * ابن المصيصى الأندلسي [4] *

له يتغزل [5] :

شكوت إليه بفرط الذنف ... فأنكر من علتي ما عرف

وقال: الشهود على المدعي [6] ... وأما أنا فعليّ الخلف

فجئت ابن جهور المرتضى ... فقيه الملاح وقاضي الكلف

فقلت له إنني عاشق ... فقال الشهود على ما تصف

فقلت له: أدمعي شهّدي ... فقال: لئن شهدت تنتصف

فأرسلت منهملات معا ... كمثل السحاب إذا ما يكف

وكان بصيرا بأمر الملاح [7] ... ويعلم من أين أكل الكتف

فأوما إلى الخد أن يجتنى ... وأوما [8] إلى الريق أن يرتشف

ومنها:

فلما رآه حبيبي معي ... ولم يختلف في الهوى مختلف

(1) انظر تمام القطعة (5أبيات) في الذخيرة والبيتان الأخيران فيها:

إذا سعى بالكأس تحسبه ... جعلا يدحرج فص ياقوته

وكأنه والكأس في يده ... نجم رمى في الجو عفريته

انظرهما أيضا في المسالك.

(2) الذخيرة: الشمس عند سناء ممقوته.

(3) لم يرد هذا البيت في الأصل.

(4) مرت ترجمته في رقم 45.

(5) انظر الأبيات 1، 2، 3، 7، 8، في الذخيرة ج 2ورقة 143.

(6) الذخيرة: الشهود كما تدعي.

(7) الذخيرة: لحكم الملاح.

(8) في ق: أنهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت