وقوله في أسود أحدب يسقي الخمر [1] .
يا رب زنجي لهوت به ... شمس الضحى لدجاه ممقوته [2]
[محدودب قد غاب كاهله ... في منكبيه فما ترى ليته] [3]
وكأنّه والكأس في يده ... جعل يدحرج فصّ ياقوته
* * ابن المصيصى الأندلسي [4] *
له يتغزل [5] :
شكوت إليه بفرط الذنف ... فأنكر من علتي ما عرف
وقال: الشهود على المدعي [6] ... وأما أنا فعليّ الخلف
فجئت ابن جهور المرتضى ... فقيه الملاح وقاضي الكلف
فقلت له إنني عاشق ... فقال الشهود على ما تصف
فقلت له: أدمعي شهّدي ... فقال: لئن شهدت تنتصف
فأرسلت منهملات معا ... كمثل السحاب إذا ما يكف
وكان بصيرا بأمر الملاح [7] ... ويعلم من أين أكل الكتف
فأوما إلى الخد أن يجتنى ... وأوما [8] إلى الريق أن يرتشف
ومنها:
فلما رآه حبيبي معي ... ولم يختلف في الهوى مختلف
(1) انظر تمام القطعة (5أبيات) في الذخيرة والبيتان الأخيران فيها:
إذا سعى بالكأس تحسبه ... جعلا يدحرج فص ياقوته
وكأنه والكأس في يده ... نجم رمى في الجو عفريته
انظرهما أيضا في المسالك.
(2) الذخيرة: الشمس عند سناء ممقوته.
(3) لم يرد هذا البيت في الأصل.
(4) مرت ترجمته في رقم 45.
(5) انظر الأبيات 1، 2، 3، 7، 8، في الذخيرة ج 2ورقة 143.
(6) الذخيرة: الشهود كما تدعي.
(7) الذخيرة: لحكم الملاح.
(8) في ق: أنهى