فهرس الكتاب

الصفحة 601 من 1858

وقوله من قصيدة:

صب براه السّقم برى القداح ... يودّ لو ذاق الرّدى فاستراح

غرامه الدهر غريم له ... وما لبرح الشوق عنه براح [1]

لم يرم الوجد حشاه ولا ... خلت له جارحة من جراح [2]

له إذا آنس برق الحمى ... جوانح تخفق خفق الجناح [3]

وإن شدت ورقاء في أيكة ... عاوده ذكر حبيب فناح

أصبحت في حلبة أهل الهوى ... أركض في طرف شديد الجماح [4]

وفى سبيل الحب لى مهجة ... كان لها صبر جميل فطاح

أغرى بها السقم هوى شادن ... لم يخش في سفك دمى من جناح [5]

يعذب القلب بهجرانه ... وليس للقلب سواه انشراح

تلاقت الأضداد في خمسة ... على اتفاق بينهم واصطلاح

إن لان عطفاه قسا قلبه ... أو ثبت الخلخال جال الوشاح [6]

(1) البرح: الشدة: براح: زوال.

(2) فى الأصل خلت له خارجة وهو تحريف.

(3) فى الأصل إذا أنس وهو تحريف.

(4) الطرف: الفرس الكريم وهو صفة للذكور فقط

(5) الشادن: الغن ال الفتى نجم قرناه، واستغنى عن أمه، وهو هنا كناية عن الحبيب

(6) الخمسة: هى العطفان مثنى عطف [وهو الجنب] والقلب، والخلخال. والوشاح، جعل العطفين اثنين من الخمسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت