فهرس الكتاب

الصفحة 1694 من 1858

الأديب أبو العلاء بن صهيب[1]

وصفه بالاستيلاء، في حلية الذكاء، على السّبّاق، والاعتلاء، على رتبة الأكفاء، ولاستحقاق، وإصابة سهم الفهم إلى المرمى الخفى [2] ، وإهداء هدىّ الفكر البكر من فضائل ذوى الفواضل [3] إلى الكفء والكفىّ [4] ، وذكر أنه صحب أبا أمية [5] وبه شقى، وبقى من الهوان عنده ما لقى، وائتلفا على مماذقة [6] ، وغير موافاة ولا موافقة، وزعم أن له فيه أهاجى لم ير إثباتها [7] ، وقد أورد من شعره في مدحه أبياته وهى:

ذكرت وقد نمّ الرياض بعرفه

فأبدى جمان الطلّ في الزّهر النّضر

حديثا ومرأى للسّعيد بروقنى

كما راق نور الشمس في صفحة الزّهر [8]

(1) فى الأصل أبو يعلى وهو تحريف وليست له ترجمة وافية فيما بين أيدينا من المصادر وقد اختار له صاحب القلائد مختارات ص 281والمغرب ج 2ص 257ومسالك الأبصار ج 11الورقة 394.

(2) فى الأصل: إلى الرمى الخفى، وقد أخذنا برواية المختصر.

(3) فى المختصر: ذوى الفضائل.

(4) الكافى.

(5) أبو أمية إبراهيم بن عصام قاضى مرسية وقد سبقت الإشارة إليه.

(6) المماذقة: ضد الإخلاص.

(7) عبارة القلائد: وله فيه أهاج مقذعة، وأقوال مستبشعة أضربت عن ذكرها، وصفت كتابى عن نكرها.

(8) فى القلائد: كما راق حسن الشمس في صفحة الدهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت