ابن سرعين الكاتب، له في حاسد:
وحاسد لا يزال منّى ... فؤاده الدهر في اشتعال
كانت يمناه مثل حالى ... ومثله كاتب الشمال [1]
ذاك في راحة، وهذا ... في تعب منه واشتغال
وله:
يا بدر تم على غصن من الآس ... ألا يرقّ لقلبى قلبك القاسى
ما لامنى الناس إلّا زدت فيك هوى
قلبى بحبك مشغول عن الناس
(1) كاتب يمناه في راحته مثلى لا يجد ما يكتبه لأن الحاسد لا حسنات له يسجلها كاتب اليمين أما كاتب شماله فهو يسجل سيئاته، ولا يفرغ من تسجيلها لكثرتها، فهو مثل هذا الحاسد يرصد العيوب وبسجل السيئات.