فهرس الكتاب

الصفحة 709 من 1858

لم يقع إلى شىء من شعره. قرأت لأبى الصلت أمية الأندلسى فيه قصيدة ضادية وهى:

سوابق عبرتى سحّى وفيضى ... وإن تغض الدموع فلا تغيضى [1]

[رمى] حد الرّدى من كان منّى

بمنزلة الشّفاء من المريض [2]

[وكم لاقى] الردى بطعان سمر

وشدّ سوابق وقراع بيض [3]

أبا حفص ذهبت بحسن صبرى ... وبنت فبان عن عينى غموضى

خلصت إلى النعيم وبى اشتياق ... دفعت به الطويل إلى العريض [4]

فما أصبو إلى عبّ الحميّا ... ولا أهفو إلى نغم القريض

ذهبت فمن تركت لكلّ معنى ... شديد اللبس بعدك والغموض

ومن خلّفت بعدك للمعمّى ... وللشّعر المحكّك والعروض [5]

(1) فى الأصل وإن تعصى الدموع فلا تفيضى ولعل الصواب ما أثبتناه.

(2) ورد البيت ناقص الصدر وقد أكملناه بما يناسب السياق.

(3) ورد البيت ناقصا في المصدر وقد أكملناه بما يتسق مع المعنى

(4) لعله يقصد دفعت به الألم الطويل إلى الدعاء العريض أو العمر الطويل إلى الفردوس العريض.

(5) هكذا بالأصل ولعلها وللشعر المجود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت