غصب الحمام قسيّه، وأعارها
من حسن معطفه [قويم] الأسهم [1]
وله:
غصبت الثريا في البعاد مكانها
وأودعت في عينىّ صادق نوئها [2]
وفى كل حال لم تزالى بخيلة
فكيف أعرت الشّمس حلة ضوئها؟
وله:
صدنى عن حلاوة التّشييع ... اجتنابى مرارة التوديع
لم يقم أنس ذا بوحشة هذا ... فرأيت الصواب ترك الجميع [3]
(1) التكملة من القلائد والمطمح.
(2) فى الأصل عصت الثريا والتصحيح عن القلائد والتكملة في الأصل: في حل حال والتصحيح عن المصدرين السابقين.
(3) ينظر الشاعر في معناه إلى قول البحترى لا تعذلنى في مسي ... رى يوم سرت ولم ألاقك
إنى خشيت مواقفا ... للبين تسفح غرب ماقك
وعلمت أن بكاءنا ... حسب اشتياقى واشتياقك
وذكرت ما يجد المود ... ع عند ضمك واعتناقك
فتركت ذاك تعمدا ... وخرجت أهرب من فراقك