فهرس الكتاب

الصفحة 707 من 1858

مجدك علوىّ أبا جعفر ... والشهب لا تعرف سكنى القرار

أنست بالبين وطول السرى ... فالناس أهل لك والأرض دار

إن سرت كنت الشمس، أو لم تسر

فأنت كالقطب عليه المدار

ثم طالعت كتاب الجنان لابن الزبير، وذكر أنه خليع العذار قليل المحاشمة في اللهو والاعتذار لا يبالى أى مذهب ذهب. ولا يفكر فيمن عذر أو عتب، وله أهاج أرغمت المعاطس وبدائع أخّرت بتقدّمها المنافس وأجدّت المنافس، له:

قالوا تصيب طيور الجو أسهمه ... إذا رماها [فقلنا عندنا الخبر] [1]

تعلمت قوسه من قوس حاجبه ... وأيد السهم [من ألحاظه الحور] [2]

يلوح في بردة كالنّقس حالكة ... كما أضاء بجنح الليلة القمر [3]

وربما راق في خضراء مونقة ... كما تفتح في أوراقه الزّهر [4]

وله:

وكأنما رشأ الحمى لما بدا

[لك] فى مضلّعة الحديد [المعلم] [5]

(1، 2) ورد البيتان ناقصين والتكملة عن المغرب ج 2ص 359والقلائد ص 297 والمطمح ص 6، وفيهما «نقلنا عندها الخبر» .

(3) النقس: المداد وفى الأصل: كالتيس والتصحيح عن المصادر الثلاثة السابقة وفى المغرب «كما يلوح بجنح الليلة القمر» .

(4) فى المصادر الثلاثة السابقة في خضراء مورقة.

(5) ورد عجز البيت ناقصا ومحرفا، والتكملة والتصحيح عن القلائد والمطمح، والشاعر يصف غلاما يلبس درعا حديديا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت