فهرس الكتاب

الصفحة 651 من 1858

وقوله من قصيدة في وصف جيش:

وملمومة ظلّت بها أوجه الرّدى ... تدير عيونا من أسنتها زرقا [1]

مظاهرة بالأسد غلبا وبالظّبى

حدادا، وبالخرصان مذروبة ذلقا [2]

إذا نشأت للنّقع فيه غمامة ... فلست ترى غير النجيع لها ودقا [3]

ملأنا بها قلب العدوّ وسمعه ... وناظره والبرّ والبحر والافقا

وقوله في البراغيث:

وليلة دائمة الغسوق ... بعيدة الممسى من الشّروق [4]

كليلة المتيم المشوق ... أطال في ظلمائها تأريقى [5]

أخبث خلق للأذى مخلوق [6] ... يرى دمى أشهى من الرّحيق

يعب فيه غير مستفيق ... لا يترك الصّبوح للغبوق [7]

(1) الملمومة: الكتبية المتساندة المضمومة بعضها إلى بعض كأنها جسم واحد.

(2) الظبى: جمع ظبة وهو حد السلاح سواء كان رمحا أو سيفا أو مدية، حداد:

قواطع، الخرصان: الرماح مذروبة: حادة، ذلقا: مرهفة الحد وفى الأصل مدروزة ولعل ما أثبتناه هو الصواب قال ابن جابر الحنفى:

ومن الرجال أسنة مذروبة ... ومزندون حضورهم كالغائب

(3) النجيع من الدم: ما كان ضاربا إلى السواد، وقال الأصمعى هو دم الجوف خاصة، الودق: المطر.

(4) فى الأصل دائمة الفسوق والتصحيح عن عيون الأنباء.

(5) فى عيون الأنباء أطال في ظلمائها تشريقى.

(6) فى عيون الأنباء: أحب خلق لأذى مخلوق.

(7) الصبوح: الشرب في الصباح والغبوق: الشرب في المساء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت