أيمنع القرقف من ريقه ... أشدّ إسكارا من القرقف [1]
يا موقدا بالهجر في أضلعى ... نارا بغير الوصل ما تنطفى
إن لم يكن وصل فعدنى به ... رضيت بالوعد وإن لم تفى
وقوله في التجنيس:
وقائلة سر وابتغ الرزق طائفا ... فإنك فيما لا يفيد لطائف
فقلت ذرينى رب ساع مخيّب [2] ... ولله في كل الأمور لطائف [3]
(1) القرقف: الماء البارد المرعد، والخمر التى تبعث الرعدة في شاربها.
(2) فى الأصل رب ساع يخيب:
(3) للشاعر مقطوعتان فائيتان لم يردا في هذا المصنف في المقتضب ص 5وفى معجم الأدباء ص 60ج 7.