شاعر المعتصم ابن صمادح، ومجازيه المنائح بالمدائح، سبق ذكره [1]
في ما أورده ابن بشرون المهدوي، فلما اشتبه [2] أوردت هاهنا مما أورده ابن الزبير في كتاب الجنان من شعره وهو قوله من قصيدة طائية [3] :
برامة ريم زارني بعد ما شطا
تقنصته بالحلم والشط فاشتطا
رعى من أناس في الحشا [4] ثمر الهوى
جنيا ولم يرع العرار ولا الخمطا [5]
فأشممني [6] من خده روضة الجنى [7]
وألذعني [8] من صدغه حية رقطا
أمحمرة العينين من ذوق سكره [9]
متى شربت ألحاظ عينيك أسفنطا
(1) انظر الترجمة رقم 8.
(2) في ق: أتيته
(3) القصيدة (16بيتا) في المطمح ص 83، جاء فيه الابيات 1إلى 5، 7، 8، 10إلى 13. وفي الذخيرة ج 2من القسم الأول ص 290 (20بيتا) جاء فيها: 1إلى 4، 6، و 10إلى آخرها.
وفي النفح ج 2ص 454 (14بيتا) لم يرد فيه الا الرابع والسادس. والمسالك ورقة 150 (9أبيات) جاء فيها: 6و 10فقط. والبيت السادس منها في الرايات ص 50. وترجم بيريس الابيات: 6 (ص 225) و 7، 8، 9 (ص 245) و 11 (ص 311) و 12 (ص 230) .
(4) المطمح والنفح: أفانين الهوى
(5) المطمح والنفح: العهود ولا الشرطا.
(6) المطمح: اكسنني، الذخيرة: فأنشقني، النفح: فألثمني من خدها
(7) الذخيرة: المنى.
(8) الذخيرة: الثمني
(9) المطمح: محيرة من غير سكره، والذخيرة: محيرة الالحاظ من غير سكرة.