فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 1858

وقوله:

كبد تذوب ومقلة تدمى ... فمتى أطيق للوعتى كتما

يا تاركى غرضا لأسهمه ... إذ لم تخف دركا ولا إثما [1]

زدنى جوى بل استزدك جوى ... وإذا ظلمت فعاود الظّلما [2]

فالحب أعدل ما يكون إذا ... صدع الفؤاد وأنحل الجسما

بأبى وغير أبى وقلّ له ... قمر ليقضى بالضنى تمّا [3]

يرنو إليك بعين مغزلة ... لم ترن إلا فوّقت سهما [4]

قبّلته إذ زار مكتتما ... وهصرت بانة قدّه ضمّا [5]

ورشفت من فيه على ظمأ ... بردا إذا نقع الصّدى أظما [6]

ثم انثنى حذر الرقيب، وقد ... نمّ الصباح عليه إذهمّا

(1) الدرك: التبعة، وفى الأصل غرضا لاسمه والوزن يقتضى ما أثبتناه.

(2) هكذا بالأصل. ويظهر أن الشاعر عطف فعل استزيدك على فرض فعل مقدر ومحذوف فتكون الجملة هكذا. «زدنى جوى أقبل بل استزدك» فيكون العطف على جواب الأمر المقدر. وهو نادر ولعل الصواب زدنى عذابا استزدك جوى.

(3) المعنى أفدى بأبى وبغير أبى هذا الحبيب الذى يشبه القمر والذى تم حسنه كما يتم البدر ليزيد الهيام به، وقل لهذا الحبيب الفداء وإن غلا.

(4) فى الأصل: لا تزن إلا فرقت سهما، ولعل الصواب ما أثبتناه.

(5) فى الأصل: هصرت بأنه قده صنما، وهو تحريف.

(6) فى الأصل بردا إذا أنقع. والوزن يقتضى ما أثبتناه نقع الصدى أزال الظمأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت