وارج وخف ربّهما، فهو الذى ... ما شاء من خير ومن شر فعل
وقوله:
رمتنى صروف الدهر بين معاشر ... أصّحهم ودّا عدوّ مقاتل
وما غربة الإنسان في بعد داره ... ولكنّها في قرب من لا يشاكل [1]
وقوله في ثقيل:
لى جليس عجبت كيف استطاعت ... هذه الأرض والجبال تقلّه
أنا أرعاه مكرما وبقلبى ... منه ما يتلف الحياة أقلّه [2]
فهو مثل المشيب أكره مرآ ... هـ ولكن أصونه وأجلّه [3]
(1) فى نفح الطيب: في غير داره.
(2) فى نفح الطيب أنا أرعاه مكرها.
(3) له مقطوعات لامية أخرى في عيون الأنباء: ص 95، 99وبيت مفرد ص 87.