تعليقات على القصيدة
2 -ط، ل، با، ص، طا: الغريف النهر. يريد أجمة في ماء.
زيادة في طا: يعني في أجمة ذات ماء. وقال العدوي: الغريف الغيضة فيها الماء والشجر.
3 -ط، ل، با، ص: يقول سقوكم بالسيوف مناياكم فصرعتكم كما تصرع الخمر شاربها [1] .
تعليقات على القصيدة
1 -لسان، تاج: وفي التهذيب يقال لضرب من القلائد المنظومة باللؤلؤ قلقي. قال ابن سيده: وما أدري إلى أي شيء نسب إلا أن يكون منسوبا إلى القلق الذي هو الاضطراب كأنّه يضطرب في سلكه ولا يثبت فهو ذو قلق.
4 -ط، ل، با، ص، طا: يريد قول الله [2] : {وَالْمَلَكُ عَلى ََ أَرْجََائِهََا} [3] . يريد يوم القيامة.
(1) في ل، با ص: تصرّع. وفي با: شاربيها. وفي ل: شاربها وشاربيها.
وفي حاشية ل: «نسخة: فصرعوكم كما تصرع» . وفي حاشية ص: «عند ف:
شاربيها. تصرع عند ف».
(2) زيادة في طا: عز وجل.
(3) سورة الحاقة 69: 17.