فهرس الكتاب

الصفحة 591 من 1858

التاء[1]

وقوله في ذم عبيده [2] .

قيّض لى العبيد بخت ... أتعسه الله في البخوت

لم أحظ منهم بغير فدم ... أرعن أو مبرم مقيت

يكلم عند الكلام إن لم ... يفلح سكيتا لدى السكوت [3]

ورب علق ملكت منهم ... كالظبى في مقلة وليت [4]

أتى على انصبر كل شىء ... أعطى من حسنه وأوتى

تعجّ أحقاؤه عليه ... فويق خلخاله الصموت [5]

سهل على طالبيه سمح ... يجذبه خيط عنكبوت

لا يأتلى من مقيل سوء ... عند ذوى الفسق أو مبيت

يوسع أعفاجه طعانا ... من بطل غير مستميت

(1) وردت مقطوعات بائية لم ترد هنا في المراجع الآتية: وفيات الأعيان ج 1ص 59 ومعجم الأدباء ج 7ص 68، 70وعيون الأنباء ج 3ص 93، 95، 9996.

(2) يشكو في هذه القصيدة من عبيده فهم بين غبى ثقيل الظل أو جميل مخنث ينقاد للشذوذ الجنسى أو قبيح الخلقة خبيث الأخلاق.

(3) يكلم: يجرح السكيت: آخر الخيل في السباق

(4) العلق: النفيس، الليت: صفحة العنق

(5) فى الأصل يعج حقناته، ولعل الصواب ما أثبتناه، ولعلها تبانه، الأحقاء.

معقد الأزر من الخصور، والتبان السراويل القصيرة عج: صاح، والمعنى أن خصره رقيق تتحرك حوله ثيابه فتحدث صوتا بينما ساقه ممتلئه لا يتحرك فيها الخلخال بل يظل صامتا، ومن سمات الجمال المعهودة عندهم ضمور الخصر ومتلاء الساق. وقد يكون جمع الحقاب على حقبان وإن كان هذا الجمع لم نجده في كتب اللغة والحقاب: شىء تعلق المرأة به الحلى وتشده في وسطها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت