فهرس الكتاب

الصفحة 671 من 1858

وقوله من قصيدة:

وقفنا للنوى فهفت قلوب ... أضرّ بها الجوى، وهمت شئون [1]

يناجى بعضنا بالّلحظ بعضا ... فتعرب عن ضمائرنا العيون

فلا والله ما حفظت عهود ... كما ضمنوا ولا قضيت ديون

ولو حكم الهوى يوما بعدل ... لأنصف من يفى ممّن يخون

أمر بداركم فأغضّ طرفى ... مخافة أن يظنّ بنا الظنون [2]

ومنها:

جحاجح ما ادلهمّ الخطب إلّا ... دعوا ورجوا ونودوا واستعينوا

كأنّ على أسرّتهم شموسا ... تنير بها الحنادس والدّجون

إذا حكموا بأمر لم يميلوا ... وإن سبقوا بوعد لم يمينوا [3]

وقوله في اعتقاله من قصيدة [4] .

هموم سكنّ القلب أيسرها يضنى ... ووقد خطوب بعضها المهلك المضنى

عذيرى من دهر كأنى وترته ... بباهر فضلى فاستقاد به منى [5]

(1) همت شئون: فاضت دموع.

(2) فى نفح الطيب: وأغض طرفى مخافة أن تظن.

(3) المعنى إذا حكموا لم يظلموا أو يميلوا مع الهوى وإذا وعدوا وعدا أنجزوه.

(4) سجنه الأفضل بالقاهرة حين تغير عليه أثناء مقامه بها ثم أفرج عنه ورحل إلى المغرب

(5) وترته أصبته بترة أو ما يوجب الثأر: في الأصل يناهز فضلى والتصحيح عن المقتضب، واستقاد: اقتص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت