ووجدت له في كتاب الجنان لابن الزبير قوله [1] :
وقائلة أتكلف [2] بالغواني ... وقد أضحى بمفرقك النهار
فقلت لها حضضت [3] على التصابي ... أحق الخيل بالركض المعار
ولأبي الحسين ابن الطراوة:
ولما تخلوا من جراوة وانتموا
[لكلب] [4] وراموا أن يقال لهم عرب
أباحوا فروج المحصنات تشبها
بما فعلت في جاهليتها كلب
وله يهجو [5] :
تظلمنا ولم نزل أبدا للظلم جنانا [6]
قد كان من خطأ الأيام ما كانا
الفقيه المشاور. أنشدني الشيخ الصالح أبو علي الحسن بن صالح، قال أنشدني الفقيه المشاور أبو الحسين ابن هارون لأخيه أبي الحسن:
لا تحرصن فإنّ الحرص مندمة ... إذ ما يصيب الفتى قد خط بالقلم
(1) انظر البيتين في معجم السلفي (المختصر المطبوع) ص 17والنفح ج 2ص 659والبغية للسيوطي ص 154.
(2) النفح والبغية: أتصبو
(3) السلفي والنفح: حثثت. والبغية: خضبت.
(4) سقط ما بين المعقفين من الاصل.
(5) لم يرد هذان البيتان في ق.
(6) كذا في الاصل ولا يستقيم الوزن.