له في الاستعطاف والتنصل من الذنب والاستعفاء من العتب:
دع العتب وارجع لى حنانيك للعتبى ... وواصل إلىّ الكتب واغتفر الذنبا [1]
وكن كالذى ما زال في الناس محسنا ... وإن هم أتوا ذنبا وهاجوا به كربا
وللعفو عن ذنب المسىء عبادة ... تطيب بها ذكرا وترضى بها الربّا
وتحرز في أثنائها خير مكسب ... يكون جمالا في الحياة وفى العقبى
فإنّ اعترافى أننى لك مذنب ... يجدد لى عهدا ويثمر لى قربا
لعل الليالى تستجدّ لقاءنا ... فأشكو بعادا زادنى فيكم حبّا
لقد طال هذا البعد حتى أذاقنى ... عذابا ولقانى به خطبه خطبا
إذا الريح هبت من سماوة أرضكم ... ذهلت فلم أملك فؤادا ولا لبّا
(1) العتبى: الرضاء.
(2) هنا بياض بالأصل يتسع لبيت مفرد.