فدهرنا سدفة [1] ونحن أنجمها
وليس ينكر مجرى النجم في السدف
لو أسفر الدهر لي أقصرت في سفري [2]
وملت عن كلفي بهذه الكلف
وقال [3] :
رويدك يا بدر التمام فإنني ... أرى العيس حسرى والكواكب طلعا
كأنّ أديم الصبح قد قدّ أنجما ... وغودر درع الليل منه [4] مرقعا
فيا ليل هل أضمرت عني رحلة ... ويا صبح هل أسررت نحوي مرجعا
يحض على زور الشباب سمية ... لأصبح شيخا بالشباب مبرقعا
وإني وإن كان الجمال [5] محبّبا ... وأشهى إلى قلبي وأبرد موقعا [6]
لآنف من حسن بشعري مفترى ... فآنف من حسن بشعري مدّعى [7]
114* الوزير أبو جعفر ابن أحمد [8] *
[9] (ذكره اليسع وقال: وزر لعبد المؤمن [10] سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة، ليس هذا ذاك، فإن وزير عبد المؤمن هو ابن عطية [11] ومصنف
(1) المغرب: سدف
(2) النفح: عن سفر.
(3) انظر ترجمة البيتين الأولين في بيريس ص 226. ولم يرد البيت الثالث والرابع في مراجعنا.
(4) المطمح: فيها
(5) المطمح: الشباب
(6) النفح والمطمح: الي وفي قلبي أجل وأوقعا.
(7) المطمح: مقنعا، والنفح: قنعا.
(8) في الأصل [و (ت) ] : ابن أبي محمد، وفي ق: ابن لغمة [والإصلاح من القلائد] .
(9) [ما بين القوسين، ساقط من (ت) ] .
(10) أمير المؤمنين عبد المؤمن الموحدي (558522) .
(11) هو أبو جعفر ابن عطية ورد ذكره في المغرب ج 2ص 256والنفح ج 2ص 342.