فهرس الكتاب

الصفحة 772 من 1858

لمّا جروا شأوا ونالوا ما اشتهوا ... وثنوا أعنتهم وهم سبّاق

نصبت لهم حسدا على ما خوّلوا ... من سؤدد ونفاسة أوهاق

111* أبو محمّد ابن عبد الغفور *

الوزير الكاتب. ذكره لي الفقيه اليسع بمصر [1] وقال: أدركته بمرّاكش سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة، وهو كاتب أمير المسلمين [2] ، ووجدت مؤلف قلائد العقيان يذكر [3] هوجه، ويستوعر منهجه، ويرميه بالحقد والحسد، وينميه إلى الغلّ والنكد، غير أنّه يثني على نظمه البديع، ونثره [الصنيع] [4] . ومن شعره في مدح الأمير، أبي بكر يحيى بن سير [5] ، يذكر فرسا أشهب سابقا:

يا ملكا لم يزل قديما ... بكلّ علياء جدّ وامق

وسابقا في الندى أتتنا ... جياده في المدى سوابق

لله منها أسيل خدّ ... هريت شدق مثل الجوالق

[حديد قلب حديد طرف ... ذو منكب يشبه البواسق] [6]

ذو وحشة في الصهيل دلت [7] ... منه على أكرم الخلائق

أشهب، كالرجع مستطير ... كأنّه الشيب في المفارق

حثّ غداة الرهان حتّى ... أجهد في إثره البوارق

(1) انظر ترجمته رقم 57.

(2) نقل ابن سعيد قول اليسع عن الخريدة، المغرب، ج 1ص 237.

(3) انظر القلا ص 182.

(4) [الزيادة من (ت) ] .

(5) لما توفي سير والي اشبيلية (سنة 507) وليها يحي بن سير بن أبي بكر في ذي الحجة من عام 507، وعزل عنها في ذي الحجة أيضا عام ثمانية وخمسمائة فكانت ولايته سنة واحدة البيان (القسم الخاص بالمرابطين في هيسبيريس) ص 110.

(6) [أضفنا هذا البيت من (ت) والقلائد] .

(7) في النسختين: جلت [وما أثبت من القلائد] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت