فهرس الكتاب

الصفحة 658 من 1858

وقوله يشكر حسن وساطة الممدوح في خلاصه من الحبس [1] :

حيّيّت من طلل برامة محول ... عبثت به أبدى الصبا والشّمأل [2]

وغدابك النّوّار من درر الندى ... ينآد بين مؤزّر ومكلّل [3]

وإذا أدار بك الغمام كئوسه ... شرب النبات على غناء البلبل

دع ذا لهمّ في فؤادك شاغل ... عن ذكر دار للحبيب ومنزل

طرقت عواد للخطوب عدتك عن ... ذاك الغزال، فلات حين تغزّل

إنى سقيت من الخطوب سلافة ... جعل السقاة مزاجها من حنظل

كأس ثملت بها فملت وإنما ... دحضت بها قدمى من الشرف العلى [4]

فاحلب بضبعى منقذى من هوّة ... أصبحت منها في الحضيض الأسفل [5]

وامدد إلىّ يد المغيث فكم يد ... لك أنقذت من كل خطب معضل

إنّى دعوتك حين أجحف بى الردى ... فأغث فإنىّ منه تحت الكلكل [6]

(1) لعل هذا بعد خلاصه من سجنه بمصر.

(2) فى الأصل حييت من طلل براقة محول ولعل ما أثبتناه هو الصواب.

أحولت الدار: أتت عليها أحوال، الطلل المحول، المتغير الذى تبدل حالا بعد حال.

الصبا: ريح تهب من الشرق، الشمأل والشأمل ريح الشمال.

(3) ينآد: يتثنى أزر النبت الأرض: غطاها، مكلل: متوج.

(4) دحضت: زلت.

(5) احلب: استعن، وفى الأمثال «حلبت بالساعد الأشد» أى استعنت بمن يقوم بأمرك ويعنى بحاجتك، الضبع العضد كلها، والمعنى استعن بساعدى هذا المنقذ الكريم.

(6) فى الأصل حين أحجفت فأغث إنى ولعل الصواب ما أثبتناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت