فهرس الكتاب

الصفحة 1288 من 1858

أبو عبد الله محمد بن عثمان[1]

المعروف بابن الحداد من شعراء المغرب [2] المتأخرين. سألت القاضى الفاضل عنه (وقوله حجة) فقال: كان في الصمادحية، وهو أديب فاضل وله القصيدتان المهموزتان وكل واحدة أكثر من مائة بيت وليس في الغرب أشعر منه، وجدت له في مجموع من قصيدة في ابن صمادح الفهرى:

لعلّك للوادى المقدس شاطىء

فكالعنبر الهندىّ ما أنا واطىء [3]

ولى في السّرى من نارهم ومنارهم

هداة حداة، والنجوم طوافىء [4]

(1) هو أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان القيسى الأندلسى المعروف بابن الحداد كان من فحول الشعراء وكبار الكتاب اختص بالمعتصم بن صمادح صاحب المرية وقضى معظم حياته في ظله ثم حدثت بينهما جفوة ففر إلى ابن هود صاحب سرقسطة ثم عاد إلى المعتصم وتوفى سنة 480، وله ديوان شعر كبير وكتاب في العروض، وقد ترجم له ابن بسام في الذخيرة [ق 1ج 2ص 235201] وأورد مختارات من نثره وشعره كما ذكره ابن سعيد في المغرب ج 2ص 145143وفى الرايات ص 74وابن شاكر في فوات الوفيات ج 2 ص 341، 342وابن خاقان في المطمح ص 9491، والصفدى في الوافى بالوفيات (طبع استانبول ج 2ص 86) وابن الخطيب في الإحاطة ج 2ص 250، والعمرى في المسالك ج 11ورقة 400، والقفطى في كتاب المحمدون الورقة 32.

(2) يطلق المشارقة كلمة المغرب على الأندلس وبلاد المغرب.

(3) فى الذخيرة والمطمح والتيمورية والمغرب: بالوادى المقدس فكالعنبر الهندى، ويلى هذا البيت في الذخيرة والمطمح:

وأنى في رياك واجد ريحهم ... فروح الهوى بين الجوانح ناشىء

(4) فى المغرب حداد هواد والنجوم طوافىء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت