فهرس الكتاب

الصفحة 1289 من 1858

لذلك ما حنّت ركابى وحمحمت ... عرابى، وأوحى سيرها المتباطىء [1]

فهل هاجها ما هاجنى أو لعلها

إلى الوخد من نيران وجدى لواجىء [2]

رويدا فذا وادى لبينى وإنه ... لورد لباناتى: وإنى لظامىء

ويا حبذا من آل لبنى مواطن

ويا حبذا من أرض لبنى مواطئ [3]

ميادين تهيامى ومسرح خاطرى ... فللشوق غايات بها ومبادئ [4]

فلا تحسبوا غيدا حوتها مقاصر ... فتلك قلوب ضمنتها جآجىء [5]

محا ملّة السّلوان مبعث حسنها

فكلّ إلى دين الصبابة صابىء [6]

(1) فى المطمح: حداتى وأوحى ذكرها المتباطىء العراب: الخيل العربية الأصيلة، وحى: أسرع.

(2) فى الأصل: ولعلها وقد أخذنا برواية الذخيرة، الوخد: الإسراع أو أن يرمى البعير بقوائمه مثل مشى النعام.

(3) هذا البيت ساقط من الذخيرة، وفى المطمح: ويا حبذا من آل لبنى مواطىء.

(4) فى الذخيرة: وسرح ناظرى غايات به.

(5) فى الذخيرة: ولا تحسبوا حوتها معاصر وفى المطمح فلا تحسبوا سعدى حوتها مقاصر أجاجىء والجآجىء: جمع جؤجؤ وهو الصدر.

(6) المعنى: كنا ندين بالسلوان، ولكن بعثة حسنها أتت بدين جديد محادين السلوان فأصبح كل منا مائلا إلى دين الصبابة والهيام. وفى الذخيرة: مبعث حسنه وفى المختصر والتيمورية: تحاملها السلوان مبعث حبها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت