لذلك ما حنّت ركابى وحمحمت ... عرابى، وأوحى سيرها المتباطىء [1]
فهل هاجها ما هاجنى أو لعلها
إلى الوخد من نيران وجدى لواجىء [2]
رويدا فذا وادى لبينى وإنه ... لورد لباناتى: وإنى لظامىء
ويا حبذا من آل لبنى مواطن
ويا حبذا من أرض لبنى مواطئ [3]
ميادين تهيامى ومسرح خاطرى ... فللشوق غايات بها ومبادئ [4]
فلا تحسبوا غيدا حوتها مقاصر ... فتلك قلوب ضمنتها جآجىء [5]
محا ملّة السّلوان مبعث حسنها
فكلّ إلى دين الصبابة صابىء [6]
(1) فى المطمح: حداتى وأوحى ذكرها المتباطىء العراب: الخيل العربية الأصيلة، وحى: أسرع.
(2) فى الأصل: ولعلها وقد أخذنا برواية الذخيرة، الوخد: الإسراع أو أن يرمى البعير بقوائمه مثل مشى النعام.
(3) هذا البيت ساقط من الذخيرة، وفى المطمح: ويا حبذا من آل لبنى مواطىء.
(4) فى الذخيرة: وسرح ناظرى غايات به.
(5) فى الذخيرة: ولا تحسبوا حوتها معاصر وفى المطمح فلا تحسبوا سعدى حوتها مقاصر أجاجىء والجآجىء: جمع جؤجؤ وهو الصدر.
(6) المعنى: كنا ندين بالسلوان، ولكن بعثة حسنها أتت بدين جديد محادين السلوان فأصبح كل منا مائلا إلى دين الصبابة والهيام. وفى الذخيرة: مبعث حسنه وفى المختصر والتيمورية: تحاملها السلوان مبعث حبها.